الأحد، 25 أكتوبر 2020

الجائحة الكبرى (كورونا)

 


 ما هو فيروس كورونا؟


فيروسات كورونا هي سلالة واسعة من الفيروسات التي قد تسبب المرض للحيوان والإنسان. ومن المعروف أن عدداً من فيروسات كورونا تسبب لدى البشر أمراض تنفسية تتراوح حدتها من نزلات البرد الشائعة إلى الأمراض الأشد وخامة مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس). ويسبب فيروس كورونا المُكتشف مؤخراً مرض كوفيد-19


ما هو مرض كوفيد-19؟


مرض كوفيد-19 هو مرض معد يسببه آخر فيروس تم اكتشافه من سلالة فيروسات كورونا. ولم يكن هناك أي علم بوجود هذا الفيروس الجديد ومرضه قبل بدء تفشيه في مدينة ووهان الصينية في كانون الأول/ ديسمبر 2019. وقد تحوّل كوفيد-19 الآن إلى جائحة تؤثر على العديد من بلدان العالم.


كيف ينتشر مرض كوفيد-19؟


يمكن أن يلقط الأشخاص عدوى كوفيد-19 من أشخاص آخرين مصابين بالفيروس. وينتشر المرض بشكل أساسي من شخص إلى شخص عن طريق القُطيرات الصغيرة التي يفرزها الشخص المصاب بكوفيد-19 من أنفه أو فمه عندما يسعل أو يعطس أو يتكلم. وهذه القطيرات وزنها ثقيل نسبياً، فهي لا تنتقل إلى مكان بعيد وإنما تسقط سريعاً على الأرض. ويمكن أن يلقط الأشخاص مرض كوفيد-19 إذا تنفسوا هذه القُطيرات من شخص مصاب بعدوى الفيروس. لذلك من المهم الحفاظ على مسافة متر واحد على الأقل (3 أقدام) من الآخرين.

إن الحرص على ممارسة نظافة اليدين والجهاز التنفسي مهمة في جميع الأوقات وهي أفضل طريقة لحماية نفسك والآخرين.


كيف يمكن لنا حماية الآخرين وحماية أنفسنا من العدوى 

إذا لم نكن نعلم من مصاب بها؟


احافظ على مسافة متر واحد على الأقل (3 أقدام) بينك وبين الآخرين عند الإمكان. وهي مسألة مهمة بشكل خاص إذا كنت تقف قرب شخص يسعل أو يعطس

                                                   عدد الحالات حاليا في جميع انحاء العالم:

عدد الحالات في المملكه العربية السعودية حاليا:

الطالبة :نور رائد عبدالفتاح العرجان .
الصف:اول ثانوي /1

التدابير الوقائية من كوفيد-19



 البروتوكولات التي يجب اتباعها للوقاية من كوفيد-19 :


شر المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، عددًا من الأدلة الإرشادية الوقائية الخاصة بفيروس (كورونا) الجديد، تتضمن الخطوات الواجب اتباعها عند السفر، وفي أماكن التجمعات، والمساجد، وأماكن العمل، وداخل المنازل.

ونصح (وقاية) الراغبين في السفر باتباع عدد من التعليمات (قبل السفر، وأثناء السفر وبعده)، مثل: التأكد قبل السفر من عدم انتشار الفيروس في الوجهة المخطط السفر إليها، وتقييم الفوائد والمخاطر المتعلقة بخطط السفر القادمة بناءً على أحدث المعلومات، وتجنب السفر إلى المناطق التي ينتشر فيها الفيروس، وتجنب الاقتراب من الأشخاص المصابين بالحمى، والسعال، وصعوبة في التنفس، والمواظبة على غسل اليدين مرارًا وتكرارًا بالماء والصابون.

وفيما يتعلق بأماكن التجمعات، أوضح (وقاية) أن الشخص يمكن أن ينتقل إليه المرض إذا كان يقف على بعد متر أو مترين من المصاب بفيروس (كورونا) الجديد عن طريق المخالطة المباشرة، علمًا بأن معظم الأشخاص المصابين بهذا الفيروس يعانون أعراضًا خفيفة ويتعافون منها.

وتضمنت الأدلة الإشارة إلى أن خطر الإصابة بالفيروس يرتفع في بعض الفئات مثل: كبار السن، والأشخاص الذين يعانون مرض السكري، ومرضى القلب والرئة، بالإضافة إلى من يعاني ضعف المناعة، وبعض الفئات المعرضة للأمراض.

واستعرضت الأدلة بعض الطرق البسيطة لمنع انتشار الفيروس في أماكن التجمعات، وذلك بتجنب الأماكن المزدحمة، وأخذ لقاح الأنفلونزا، بالإضافة إلى بعض الإجراءات المهمة التي يمكن اتخاذها، ومنها: تجنب السفر، وتجنب التواجد في أماكن التجمعات عند الإصابة، والبقاء في المنزل عند الشعور بالأعراض.

وفي سبيل منع انتشار فيروس (كورونا) الجديد بين المصلين داخل المساجد، نصح (وقاية) المصلين بتجنب المصافحة، والحرص على تعقيم اليدين بعد استخدام المصاحف والمنشورات في المساجد. كما تضمنت الأدلة بعض طرق منع انتشار الفيروس في أماكن العمل، ومنها: التأكد من توافر الإجراءات الوقائية الصحية، ونظافة أماكن العمل، وتعزيز إجراءات الوقاية الخاصة بالجهاز التنفسي. أما فيما يخص الإرشادات الخاصة بالوقاية من فيروس (كورونا) الجديد داخل المنازل، فقد أوضح (وقاية) أن من أبرزها: تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص المصابين بأية عدوى تنفسية، وتجنب لمس العينين والأنف والفم قبل غسل اليدين، بالإضافة إلى الحرص على تغطية الفم والأنف عند العطاس، وغسل اليدين جيدًا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، أو استخدام المعقمات.

كما استعرضت الأدلة التدابير الوقائية لأفراد الأسرة في حال وجود حالة مشتبه بإصابتها بالفيروس، أو حالة مؤكدة؛ ولكن لا تحتاج إلى البقاء في المستشفى، وذلك بمساعدة المريض على اتباع التعليمات الصحية، وتناول الأدوية الموصوفة، ومتابعة الحالة، والاتصال بالجهات الصحية لتقديم المساعدة، وعدم مخالطة المصاب، والبقاء في غرفة أخرى، ومنع الزيارات غير الضرورية، والتأكد من تهوية المكان داخل المنزل، وعدم مشاركة المريض أدواته الشخصية.

https://www.blogger.com/u/1/blog/page/edit/7674918881725206598/7844481060845913227#

الطالبة: نور رائد عبد الفتاح العرجان 


الصف : اولى ثانوي /١

اعراض كوفيد-19

 


ما هي أعراض مرض كوفيد-19؟



تتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض كوفيد-19 في ‏الحمى والإرهاق والسعال الجاف. وتشمل الأعراض ‏الأخرى الأقل شيوعاً ولكن قد يُصاب بها بعض ‏المرضى: الآلام والأوجاع، واحتقان الأنف، ‏والصداع، والتهاب الملتحمة، وألم الحلق، والإسهال، ‏وفقدان حاسة الذوق أو الشم، وظهور طفح جلدي ‏أو تغير لون أصابع اليدين أو القدمين. وعادة ما ‏تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ بشكل تدريجي. ‏ويصاب بعض الناس بالعدوى دون أن يشعروا إلا ‏بأعراض خفيفة جداً. 

الطالبة: نور رائد عبد الفتاح العرجان 

صف : اولى ثانوي /١





الجمعة، 23 أكتوبر 2020

اذا كنت بالحجر المنزلي.. كيف تستغل وقت فراغك؟


 مع انتشار فيروس كورونا الجديد الجديد بشكل كبير حول العالم ،تاثرت حياة الكثيرين واختلفت عاداتهم اليومية ،خاصة في ظل اتخاذ الدول اجرائات احترازية عديدة ،من بينها الحجر المنزلي تجنب التجمعات الكبيرة ،مثل النوادي الاجتماعية والمراكز التجارية وغيرها .



سنعرض لكم بعض الأفكار للاستمتاع بالأوقات التي تقضيها أثناء فترة الحجر المنزلي، من بينها:

1- إنشاء نادي قراءة افتراضي، وأضف فيه أصدقائك محبي القراءة، وناقشوا معاً الكتب عبر محادثات الفيديو كول.

2- يمكنك أيضاً زيارة المتاحف دون أن تغادر منزلك؛ إذ يتيح بعضها إمكانية التجول داخلها عن طريق الهواتف الذكية، وخاصية "Google Arts & Culture"، التي تمكنك من التجول خلالها عبر مجموعة كبيرة من المتاحف الدولية في باريس وحتى نيودلهي.

3- استغلال الوقت الزائد بمنزلك في تعلم لغة جديدة أو حتى أساسياتها وعبارات منها، أو تعزيز لغتك الأم بقراءة القاموس وحفظ معاني كلمات جديدة.

4- لا يزال في إمكانك الخروج في أماكن تكون المسافة بينك وبين أقرب شخص 6 أقدام على الأقل، اعثر على مساحة خضراء غير مكتظة، واستمتع بالهواء النقي وسط الطبيعة الساحرة.

5- قم بإعداد مكان استرخاء في شرفتك، أو بجوار أي نافذة في منزلك، يمكنك من خلالها مشاهدة ما يحدث بالخارج ومراقبة الطيور؛ كما يمكنك أيضاً ممارسة التمارين الرياضية فيه، للحفاظ على جهاز مناعتك وتصفية ذهنك. 

6- محبو الطعام سيكون لديهم وقت كاف لتعلم وصفات جديدة عبر الإنترنت أو كتب الطهي، وتطبيقها في المنزل، في إطار تقليل طلب الوجبات عبر خاصية التوصيل للمنازل، أو الخروج للمطاعم لتناول الوجبات.

7- لا تنس ضرورة التواصل مع المقربين وأفراد العائلة خلال فترة البقاء في المنزل، فيمكنك ذلك عن طريق الهاتف أو مواقع التواصل الاجتماعي، لتجنب الشعور بالوحدة والعزلة، وبالتالي الإصابة بالاكتئاب. 

8- استغل الفرصة وتعلم تمارين التأمل التي تساعدك على الاسترخاء.

9- حان الوقت للحصول على قيلولة يومية؛ اعتبر نفسك في فترة راحة غير محددة من العمل والجهد.



الطالبة: نور رائد عبد الفتاح العرجان 

الصف : اولى ثانوي /١